مرحبا إلى المرايا
حدود المسافات
رجـــــاء
أطـــلال
صهيل غربة
لو أنت لي
خيرة
كسور أخرى
تجلي
حيرة
هويتي المصباح
وقوف على عتبة المقام
حالات
عن فتى هدمته طلقته
مرايا الظل
ظلال سحرية

مجموعة مرايا الظل

هنا فضاء الشارد

صهيل غربة

قلب من الحزن

ذاكرة من دم واشتعال

ودرب طويل..

هو البحر مر..وصعب كما رحلة للمحال

قليل من الحلم / صبر جميل

أتينا..تذكرنا النخل

جئنا نجاور بحرا

ونبحر في غامض من خيال..

تغرب فينا السنون..وغابت نجوم..

وأجنحة من هوى وظلال ..

 

تغربت الأرض فينا

تغيب وجه الصباح الأليف

وأسفر لون السماء يشق السماء

بكت ذي الشوارع

- ديدوش- طال بنا الصمت

إن النجوم التي غرست بذرها في خطاك تؤوب

وإن العيون تهيم بلا وجهة في الجنوب

 

ووجه – الأمير-

ترى كيف تنكره الأعين الساحلية

ثم يظل كأن ليس يعنيه وقع الخطوب

تقاعس هذا الصباح وحنت قلوب

وما لاح ضوء من الأمس ..

لم يأتنا صوتهم في الغروب..

            ***

 

أنا الآن بيني وبين الخطيئة شبر الفضاء

يعلمني الاغتراب ارتكاب المعاصي

ويدفعني نحو عمق البكاء

فأدخل وحدي ممالك من نصب الشهداء

وبيني وبين حبيبي

خلاف تجذر في العمق مثل الحريق

ينام حبيبي

وتزداد بينا المسافة غورا..ولا يستفيق

ويعرف أن لا وقوف يطول

ولا وقت للانتظار..وكل الفصول تضيق

ويعرف أنا نضيع

جميعا نضيع

على عطفة من طريق..

الجزائر 89