مرحبا إلى المرايا
حدود المسافات
رجـــــاء
أطـــلال
صهيل غربة
لو أنت لي
خيرة
كسور أخرى
تجلي
حيرة
هويتي المصباح
وقوف على عتبة المقام
حالات
عن فتى هدمته طلقته
مرايا الظل
ظلال سحرية

مجموعة مرايا الظل

هنا فضاء الشارد

كسور أخرى

يذهب رونقها ..أو يكاد

تذبل زهرتها ..

تتساقط من كمد وسهاد..

مالذي خبأته لها الأرض

يسأل قلبي ..

فتفضحه دمعة ..وأسى في امتداد..

أنا العاشق المتوثب للحب

يلجمني بعدها عن دمي

وهواي..

 

كنت أبصرها..

وهي تسكن آخر طعناتها في الفؤاد..

***

مالذي خبأته البلاد ؟

ظل يرهقني صمتها

والغموض الذي لفها..والسواد..

هذه الأرض تكتم أسرارها

وتذر على عاشقيها الرماد..

وما زلت أسألها..فتداري..

ويمعن طائرها في العناد..

ما تبقى لها من دمي

خطه في الثرى

 

من هواي

رعشة لا تكاد ترى

إنها الروح تكسر ألفتها

وتحلق ممعنة في البعاد..

***

كان ذلك سري وقد قلته

و فؤادي وقد سقته نحو هاوية الانتظار..

ولم يبق من شجر العمر

غير جذوع محطمة..وحقول بوار..

لقد ذهبت من أحب

ولم يذهب الحب

لم يخضع القلب

 

مازال منتظرا أن تطل عليه

ولو من غبار..

هل رأيتم فتى يتشبث بالوهم مثلي

يسمي خيالاته أملا..ويصر عليها..

هل رأيتم بلادا- كهذه- تفتن عاشقها

ثم توثقه بيديها..

فلا هو منتصر لهواه

ولا هي ترفع عنه الحصار..

كان ذلك سري وقد قلته

في وضوح النهار..

 

***

 

تعب بالسؤال المرير

بالوقوف على طلل الذاكرة

تعب بهتاف مظاهرة عابره

تعب بقرانا

وقد سلمت دمها..

وانحنت عند أول ريح تهب

ولم تنتصب ثائره !!!

 

الجزائر 1989