|
أطــــــــــــــــلال
هنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا
ودونهم سدت الأبواب والسبــل هنا أقاموا سنين الجمر ما غمضت
لهم جفون ولا ارتاحت لهم مقـل
يكاد من فرط ما عـــانوا هنا زمنا من نفسه يهرب التـاريخ والأجل هنا أقاموا وعند التــل خيمتهم كانت يحج إليها الضـوء والأمل
ماذا تبقى..على أطرافـها سكنت عناكب الوقت حتى الوهم والخبل
هنا أقاموا رماد الوقت سيجهم وبين أضلعهم لاشـيء يكتمــل
كأنهم شبه موتى ليس يذكرهم من الخليقة إلا الريـح والطلــل
هنا بقايــا أهازيـج..هنا لغــة تمر خجلى على الأفــواه تختـزل هنا تباريح أنثــى ترتجي أمــلا تخفيه بين حنـايـاهـا وتحتمــل
هنا أقاموا لأجل الحلــم واختلفت بهم مسالك من أطرافها اكتحلـوا والآن ماذا..كأن الوقـت أمنيــة أوبعض وهم..يليه الصمت والملـل
أوبعض سهو من الدنيا وقد عـبرت بهم سريعا فما ارتاحوا وما وصلوا..
لم يجدهم أنهم عاشوا هنا وبنـــوا أحلامهم فوق هذي الأرض وارتجلوا
***
هنا أقاموا..هنا كانوا..وباغتهــم من الزمان زمان ليس يحتمـــل كأنهم ما أقاموا..أو كـأن يــدا من السد يم أرادت غير ما فعلوا
***
مـا ضر لو أن من يأتي ليخلـــــفهم يضيء بعض الذي من أجله احتملوا..
بسكرة 2002
|