|
الرفـــــــــــاق
وحدك الأن في غياب الرفـاق
تشعل القلب شمعة للتـلاقــي
وحـدك الآن مالذي أنت فيـه
أنت ما زلت في أوج العنــاق
لـم يغـب أيهـم فكلـك فيهم
سافر الجسم والتوحـد بـاقـي
***
أين هم ؟ غادروا إلى كل فـج
وانتموا للهجيـر...للآفـــاق
زرعـوا الأرض كلها ياسمينا
واستراحوا على ضفاف المآقي
ودعوا الحزن كله واستجـابوا
لنداء الحيـاة في الأعمــاق
للربيع الشهـي في كل وجـه
عفوي السمـات و الإشـراق
للصباح الخجول حين يحاكـي
ضحكة أو حبـور السواقــي
إنهم فتيـة أحبـوا فكانــوا
مثلا يحتـذى من العشـــاق
فتنوا الكون كله حيـن ذابـوا
في عيون الكـلام في الأحداق
***
وحدك الأن والأحبة غابـوا
عن مدار العيون لا الأعماق
هم هنا فيك في خلاياك فـي
الوصايا و في شذا الاحتراق
وحدك الآن كأسك المر باقي
المدى المستقي وأنت الساقي
فاشرب الآن نخبهم والتمسهم
في بقايا الحديث في الأوراق
هم كما أنت في المحبة حتى
حير الناس سر هـذا الوفاق
فاشرب الان نخبهم واحتضنهم
ثم أرخ للحظة الانعتـــاق
***
وحـدك الآن إنما لست فـردا
أنت كل الذين قلت رفـاقـي
|